اعتزال ياسر القحطاني مؤشر خطير على حال العرب
الكثير سيقرأ مقالي هذا ظنا منه اني ساكتب عن اعتزال اللاعب السعودي ياسر القحطاني متحدثا عن تاريخه وإنجازاته وابرز محطات حياته، وصور ولقطات لواقعة اعتزاله.
الحقيقة اني لن اتحدث هنا عن ياسر ولا عن اعتزاله ولا عن الرياضة بل ساتحدث عن حال العرب.
وماعلاقة ياسر القحطاني اذا بحال العرب؟!
في الحقيقة اني حين بحثت في جوجل عن التريند الاكثر شهرة من حيث البحث في محرك جوجل ظهر لي اول تريند هو خبر اعتزال ياسر القحطاني!
يارباه ماهذا الحدث الذي يشد انتباه العرب الذين يعيشون في، اسوأ وضع ومنطقتهم مشتعلة بالحروب والثورات والازمات اكثر من اي منطقة في العالم.
هل اصبح العرب في وضع التبلد واللامبالاة والسكرة التي تعميهم عن الالتفات للواقع المر الذي تعيشه امتهم؟!
ام انهم راضون بحالهم ويرون انهم في وضع مريح وماعاد ينقصهم الا متابعة المباريات واخبار اللاعبين واللاعبات؟!
افيون الشعوب
كذبوا علينا حين قالو ان الدين افيون الشعوب لان الواضح الان ان الدين ماعاد له تاثير قوي على الشعوب ولاعادت الشعوب تهتم بالدين، والحقيقة ان الاعلام هو افيون الشعوب.
نعم فالاعلام اليوم يسير الناس حسب خطة منظمة مدروسة تغيب العرب عن واقعهم وتلفت انظارهم عن مايهمهم وتلهيهم بقضايا واحداث تافهة لاقيمة لها ولكن الاعلام يجعل منها حدث مهم ينشغل الناس به ويغفلون عن واقعهم المرير.
بماذا يفترض ان يهتم العرب اذا؟!
كما ذكرت سابقا ان اعتزال لاعب سعودي كان ابرز حدث اهتم به العرب وتلته احداث اخرى تافهة للاسف ولم اجد موضوع يستحق الاهتمام.
المفروض ان العرب في هذه الايام تكون اهتماماتهم بقضايا نافعة تساعد على حل ازماتهم وتقلل معاناتهم، يفترض ان يهتم العرب بامور ضرورية مثل:
* وسائل الطاقة المتجددة البديلة
* وسائل تطوير الزراعة وتحسين الانتاج الزراعي
* كيف تقلل من نفقاتك وتزيد من ارباحك
* حلول عملية لمعالجة مشاكل المياة
* افكار لمشاريع واعمال مربحة وغير مكلفة
وغيرها من الافكار التي تساعد المواطن العربي على مواجهة الاحداث التي تتعرض لها المنطقة والتي ستزداد شدتها يوما بعد يوم والعرب للاسف عن مايحدث معرضون وباللهو هم منشغلون ولا يعلم الا الله متي من غفلتهم سيصحون.
نحن السابقون وانتم اللاحقون
نحن في اليمن وفي الدول المشتعلة اصبحنا داخل الدوامة التي قريبا ستدخلونها ان لم تصحوا من سباتكم العميق، نحن في اليمن صحونا لكن متاخرين بعد ان عصفت بنا السنين وقد كنا من قبل نخوض مع الخائضين حتى اتانا اليقين.
تعلموا من اخطائنا ايها العرب فنحن مراسلون لكم من قلب الحدث ومن وسط نار الحرب والعواصف والمحن.
ساتحدث في مقالاتي القادمة عن الاسباب التي جرتتا لهذا المربع وعن كيف يمكن تجنبها كما ساتحدث عن كيف يمكنكم التعامل مع الظروف الصعبة ان حلت بكم وكيف تصمدون امام العواصف التي قد تحيط بكم قريبا.
انتظرونا لعلكم تهتدون.
الحقيقة اني لن اتحدث هنا عن ياسر ولا عن اعتزاله ولا عن الرياضة بل ساتحدث عن حال العرب.
وماعلاقة ياسر القحطاني اذا بحال العرب؟!
في الحقيقة اني حين بحثت في جوجل عن التريند الاكثر شهرة من حيث البحث في محرك جوجل ظهر لي اول تريند هو خبر اعتزال ياسر القحطاني!
يارباه ماهذا الحدث الذي يشد انتباه العرب الذين يعيشون في، اسوأ وضع ومنطقتهم مشتعلة بالحروب والثورات والازمات اكثر من اي منطقة في العالم.
هل اصبح العرب في وضع التبلد واللامبالاة والسكرة التي تعميهم عن الالتفات للواقع المر الذي تعيشه امتهم؟!
ام انهم راضون بحالهم ويرون انهم في وضع مريح وماعاد ينقصهم الا متابعة المباريات واخبار اللاعبين واللاعبات؟!
افيون الشعوب
كذبوا علينا حين قالو ان الدين افيون الشعوب لان الواضح الان ان الدين ماعاد له تاثير قوي على الشعوب ولاعادت الشعوب تهتم بالدين، والحقيقة ان الاعلام هو افيون الشعوب.
نعم فالاعلام اليوم يسير الناس حسب خطة منظمة مدروسة تغيب العرب عن واقعهم وتلفت انظارهم عن مايهمهم وتلهيهم بقضايا واحداث تافهة لاقيمة لها ولكن الاعلام يجعل منها حدث مهم ينشغل الناس به ويغفلون عن واقعهم المرير.
بماذا يفترض ان يهتم العرب اذا؟!
كما ذكرت سابقا ان اعتزال لاعب سعودي كان ابرز حدث اهتم به العرب وتلته احداث اخرى تافهة للاسف ولم اجد موضوع يستحق الاهتمام.
المفروض ان العرب في هذه الايام تكون اهتماماتهم بقضايا نافعة تساعد على حل ازماتهم وتقلل معاناتهم، يفترض ان يهتم العرب بامور ضرورية مثل:
* وسائل الطاقة المتجددة البديلة
* وسائل تطوير الزراعة وتحسين الانتاج الزراعي
* كيف تقلل من نفقاتك وتزيد من ارباحك
* حلول عملية لمعالجة مشاكل المياة
* افكار لمشاريع واعمال مربحة وغير مكلفة
وغيرها من الافكار التي تساعد المواطن العربي على مواجهة الاحداث التي تتعرض لها المنطقة والتي ستزداد شدتها يوما بعد يوم والعرب للاسف عن مايحدث معرضون وباللهو هم منشغلون ولا يعلم الا الله متي من غفلتهم سيصحون.
نحن السابقون وانتم اللاحقون
نحن في اليمن وفي الدول المشتعلة اصبحنا داخل الدوامة التي قريبا ستدخلونها ان لم تصحوا من سباتكم العميق، نحن في اليمن صحونا لكن متاخرين بعد ان عصفت بنا السنين وقد كنا من قبل نخوض مع الخائضين حتى اتانا اليقين.
تعلموا من اخطائنا ايها العرب فنحن مراسلون لكم من قلب الحدث ومن وسط نار الحرب والعواصف والمحن.
ساتحدث في مقالاتي القادمة عن الاسباب التي جرتتا لهذا المربع وعن كيف يمكن تجنبها كما ساتحدث عن كيف يمكنكم التعامل مع الظروف الصعبة ان حلت بكم وكيف تصمدون امام العواصف التي قد تحيط بكم قريبا.
انتظرونا لعلكم تهتدون.
تعليقات
إرسال تعليق