حج أم سياحة؟!!
ان لكل عبادة فرضها الله للناس معاني واهداف وحلول لمشاكل نفسيه واجتماعية وجسديه ولا تتحق هذه العبادات الا اذا اداها العبد بنية صادقة ووعي وفهم لسبب قيامه بهذه العبادة.
ولكن سعى ابليس واعوانه الى منع الناس من التعبد وهناك الكثير ممن اتبعه وانقطع عن العبادات ولكن بقي هناك الكثير ممن يابي ان يترك عبادة رب الاكوان فعمل ابليس واعوانه على جعل هؤلاء المتعبدين يقومون بهذه العبادات شكليا لا وعيا وادراكا ولاخشوع فيها فيؤدي العبد العبادة ولايحس بلذتها وقد لاتقبل منه.
ومن هذه العبادات الحج فالحج خامس اركان الاسلام والهدف منه ترك المؤمن الدنيا بملذاتها والذهاب الى الله محرما زاهدا يلبس قطعة قماش بيضاء يعاني المشقات والمتاعب لينال رضاء الله كما ان الهدف من الحج ايضا مساواة الناس فلا غني ولا فقير ولا حاكم ولا محكوم الكل يلبس نفس اللباس ويبيت في نفس المكان ولا عزة هناك الا لله.
لكن من يذهب الان الى مكه سيجدها قد اختلفت تماما واصبحت مدينة سياحية تبهر من يدخلها بالمباني والاسواق فتنسي الحج والمعتمر الكعبة وروحانيتها وتخطف بصره وعقله المباني الشامخة.
والاخطر من ذلك ان الاغنياء يحصلون على امتيازات اكثر من الحجاج البسطاء فخيام مبيتهم فخمة لدرجة عدم التفريق بينها وبين الفنادق الفخمة ومواصلاتهم السريعه حصرية عليهم دون البسطاء وحتى ملابس احرامهم اصبحت خاصة ذات خامات عاليه واسعار باهضة وعلى قدر غناك تحصل على خدمات اكثر.
فاي حج اصبح هذا وقد جرد من مبادئة واهدافة.
فلم نعد ندري اهذا حج ام سياحة.
ان هذا الامر لم يات صدفة بل هو تامر ماسوني صهيوني سعودي لطمس احد اهم عبادات المسلمين.
ولكن سعى ابليس واعوانه الى منع الناس من التعبد وهناك الكثير ممن اتبعه وانقطع عن العبادات ولكن بقي هناك الكثير ممن يابي ان يترك عبادة رب الاكوان فعمل ابليس واعوانه على جعل هؤلاء المتعبدين يقومون بهذه العبادات شكليا لا وعيا وادراكا ولاخشوع فيها فيؤدي العبد العبادة ولايحس بلذتها وقد لاتقبل منه.
ومن هذه العبادات الحج فالحج خامس اركان الاسلام والهدف منه ترك المؤمن الدنيا بملذاتها والذهاب الى الله محرما زاهدا يلبس قطعة قماش بيضاء يعاني المشقات والمتاعب لينال رضاء الله كما ان الهدف من الحج ايضا مساواة الناس فلا غني ولا فقير ولا حاكم ولا محكوم الكل يلبس نفس اللباس ويبيت في نفس المكان ولا عزة هناك الا لله.
لكن من يذهب الان الى مكه سيجدها قد اختلفت تماما واصبحت مدينة سياحية تبهر من يدخلها بالمباني والاسواق فتنسي الحج والمعتمر الكعبة وروحانيتها وتخطف بصره وعقله المباني الشامخة.
والاخطر من ذلك ان الاغنياء يحصلون على امتيازات اكثر من الحجاج البسطاء فخيام مبيتهم فخمة لدرجة عدم التفريق بينها وبين الفنادق الفخمة ومواصلاتهم السريعه حصرية عليهم دون البسطاء وحتى ملابس احرامهم اصبحت خاصة ذات خامات عاليه واسعار باهضة وعلى قدر غناك تحصل على خدمات اكثر.
فاي حج اصبح هذا وقد جرد من مبادئة واهدافة.
فلم نعد ندري اهذا حج ام سياحة.
ان هذا الامر لم يات صدفة بل هو تامر ماسوني صهيوني سعودي لطمس احد اهم عبادات المسلمين.

تعليقات
إرسال تعليق